مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

الجهاد في سبيل الله وسيلة الضمان للدخول الى الجنة.

الجهاد في سبيل الله وسيلة الضمان للدخول الى الجنة.

أتى هذا التعبير من الله سبحانه وتعالى حينما قال: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً} يعني: أن الله لن يترككم على حالكم، مستوى معين من الانتماء للإسلام لا يتضح فيه الواقع. الله سبحانه وتعالى في سنته مع عباده وهي سنّة حتى مع الأمم السابقة {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} (العنكبوت:2) فسنّة من سنن الله أن يكشف حقيقة انتماء كل منا إلى هذا الدين إلى الإيمان، هل هو مؤمن صادق مع الله سبحانه وتعالى؟ تأتي وقائع، تأتي ظروف، تأتي أحداث، تأتي تحديات، مواقف تفرض علينا أن نجاهد في سبيل الله، عدوان على ديننا، عدوان على أمتنا، استهداف لنا، تحرك من جانب الأعداء، كل هذا يفرض علينا أن نتحرك لمواجهة شرهم، وأن نجاهد في سبيل الله لدفع خطرهم، وحينها يتضح الإنسان الذي سيصدق مع الله فيجاهد، ويصدق مع الله فلا يكون له أي ارتباطات أو ولاءات خارج مساره الإيماني.

اقراء المزيد
تم قرائته 1116 مرة
Rate this item

نحن فوضنا امرنا الى الله اما النصر او الشهادة.

نحن فوضنا امرنا الى الله اما النصر او الشهادة.

{قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا} نحن ليس عندنا قلق عندما نقدم شهداء، أو عندما نضحي بشيء في سبيل الله سبحانه وتعالى، نحن توكلنا على الله، نحن فوضنا أمرنا إلى الله، نحن نثق بأن الأمور بيد الله، وأن الله غالب على أمره، وبالتالي لو أصابنا شيء لن يصيبنا إلى بإذن الله، الأمور لم تفلت من يده، ولم تخرج عن سيطرته، ولم تخرج عن نطاق قدرته، الأمور تحت قدرته وتدبيره، إن أصابنا شيء فبإذنه ومحسوب لنا عنده. {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} فليس الأمر بيد العدو ليفعل ما يشاء ويريد ويتحقق له كل ما يريد، كل ما يريد، لا الأمر بيد الله سبحانه وتعالى هو الغالب، فإن أذن بشيء حصل وفيه من ناحية أجر وخير، شهداء يتقبلهم الله، إلى آخره.

اقراء المزيد
تم قرائته 1909 مرة
Rate this item

الابتعاد عن هدى الله، والجرأة على رفض أوامر الله، تسبب للإنسان أن يخذل.

الابتعاد عن هدى الله، والجرأة على رفض أوامر الله، تسبب للإنسان أن يخذل.

{مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ} (المائدة:41)، {وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ} يمكن للإنسان أن يكون الإيمان في واقعه شكلاً قولاً يقوله، وعبارات يتلفظ بها، أما ما داخل قلبه فيمكن أن يكون الكفر، الكفر بالله، يعني: عدم التصديق لله، عدم الثقة بالله، عدم اليقين بوعيد الله سبحانه وتعالى ووعده. حينما لا تصدق الله، لا تصدقه، وعدك بالنصر فلم تصدق، وتوعدك بالعذاب فلم تصدق، هل هذه حالة إيمان أم حالة كفر؟ حالة كفر بلا إشكال، حتى لو كنت تدعي الإيمان وقلبك لم يحمل في داخله الثقة والتصديق لله سبحانه وتعالى، فالإنسان يعيش في داخل نفسه الكفر، كفروا ومع هذا لا يزالون يصلون، ولو أنها صلاة بكسل وبعدم رغبة، ولا يزالون ينفقون ولو أنه إنفاق بكره وعدم رغبة، وعدم اندفاع، تغصاب، تغصاب، دين تغصاب.

اقراء المزيد
تم قرائته 1093 مرة
Rate this item

الله سبحانه وتعالى يقابل عطاء الشهيد بعطاء عظيم.

الله سبحانه وتعالى يقابل عطاء الشهيد بعطاء عظيم.

فالله سبحانه وتعالى يقابل عطاء الشهيد بعطاء عظيم, عاجل هنا وهناك وآجل في الآخرة, عاجل هنا في واقع الحياة, في واقع أمته, فعطاؤه وتضحياته واستبساله, وما قدمه في سبيل الله يثمر نصراً, ويبني أمة قوية عزيزة, ويهب للأمة عزة ورفعة ومكانة وقوة, فيهابها الأعداء ويحسبون لها ألف حساب, وأثراً له هناك عند الله فيما صار إليه, فيما تحقق لنفسه, فهو لم يخسر مع الله أبداً, وهذه الحياة التي بذلها, هذه الحياة التي قدمها في سبيل الله أبدله الله عنها حياة هي خير منها عند الله؛ ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ}(البقرة:الآية154)، لا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات, لا يكون لديكم هذه النظرة الخاطئة تجاه الشهداء فتقولوا مثل هذا الكلام, تعتبرونهم أنهم أموات وأنهم ساروا إلى الفناء وانتهى كل شيء بالنسبة لهم, لا, المسألة ليست كذلك, فلا تعتبرونهم كذلك أموات ولا تقولوا أنهم أموات؛ لأن هناك حالة مختلفة بالنسبة لهم, رحيلهم ليس رحيلاً إلى الموت والفناء إلى يوم القيامة,

اقراء المزيد
تم قرائته 1141 مرة
Rate this item

الذي يهيئ الإنسان أن يكون على مستوى من البذل والعطاء، أن يكون مستعداً للقاء الله سبحانه وتعالى، هو القيم، زكاء في النفس، أمل في الله

الذي يهيئ الإنسان أن يكون على مستوى من البذل والعطاء، أن يكون مستعداً للقاء الله سبحانه وتعالى، هو القيم، زكاء في النفس، أمل في الله

يتحركون أيضاً بمكارم الأخلاق، بنفوس زكية وروحية عالية، فهذا المستوى من الاستعداد للبذل وللتضحية وللإيثار وراءه الكثير من القيم الإيمانية، فهم {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ} (التوبة:112). ما يهيأ الإنسان - أيها الإخوة الأعزاء - أن يكون على هذا المستوى من البذل والتضحية والعطاء, وأن يكون مستعداً للرحيل من هذه الحياة إلى الحياة الأخرى, إلى لقاء الله سبحانه وتعالى, ومستشعراً قرب لقاء الله في كل وقت هو الكثير من القيم, زكاء في النفس, طهارة في القلب, استقامة في السلوك, أمل في الله, رجاء فيما عند الله, رغبة فيما عند الله, تطلُّع إلى ما عند الله, وتحرر من توجه النفس بشهوات هذه الحياة ورغبات هذه الحياة, وإيثار لما عند الله فوق كل ذلك, وهذه القيم والتي منها أيضاً الإباء الإباء والشجاعة والشهامة والمعروف.

اقراء المزيد
تم قرائته 989 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر